وابن مسعود قال: لبسة أهل النار [1] .
وابن عمر قال: ما طهرت كف فيها خاتم من حديد [2] .
وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث بريدة لرجل لبس خاتمًا من صفر"أجد منك ريح الأصنام" [3] .
"مجموع رسائل ابن رجب"2/ 667،"معونة"3/ 274.
روى صالح وأبو داود وعلي بن سعيد عنه: قال في خاتم الفضة للرجل: ليس به بأس، واحتج بأن ابن عمر كان له خاتم [4] .
"الآداب الشرعية"3/ 502
= رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي أحمد ثقات. وحسنه الألباني في تعليقه على"الأدب المفرد".
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه عن ابن عمر، وروى البخاري في"التاريخ الكبير"7/ 252 (1074) ، والبزار كما في"الزوائد" (2993) ، والطبراني في"الكبير"19/ 435 (1054) ، وفي"الأوسط"2/ 25 (1114) عن عباد بن كثير الرملي، عن شمسية بنت نبهان، عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن قال: رأست رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبايع النساء يوم الفتح على الصفا، فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل فأبى أن يبايعها حتى ذهبت فغيرت يدها بصفرة، وأتاه رجل في يده خاتم من حديد فقال:"ما ظهر اللَّه كفًا فيها خاتم من حديد". وضعفه الألباني في"الضعيفة" (4457) .
(3) رواه الإمام أحمد 5/ 359، وأبو داود (4223) ، والترمذي (1785) ، والنسائي 8/ 172 من حديث بريدة بن الحصيب. ضعفه الألباني كما في"ضعيف النسائي" (396) .
(4) رواه عبد الرزاق في"جامع معمر"10/ 394 (19468) ، وابن أبي شيبة 5/ 191 (25098) .