وذلك لما روى داود بن عطاء، حدثني زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن سلمان، عن أبيه، عن ابن عباس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن صيام رجب [1] .
قال أحمدُ: لا يُحدث عن داود بن عطاء بشيء.
"شرح العمدة"كتاب الصوم 2/ 550 - 552.
قال محمد بن يحيى الكحال: قال أحمدُ: هذا الحديث: العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا كان النصف من شعبان، فلا تصوموا" [2] ليس هو محفوظ، والمحفوظ الذي يروى عن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصوم شعبان ورمضان [3] .
"الطبقات"2/ 385.
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان"3/ 375 (3814) وقال: فهكذا رواه داود بن عطاء، وليس بالقوي، إنما الرواية فيه عن ابن عباس من فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما قدمنا ذكره في أول هذا الباب فحرف الفعل إلى النهي. واللَّه أعلم.
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 442، وأبو داود (2338) والترمذي (738) ، وابن ماجه (1651) ، قال أبو داود: وكان عبد الرحمن لا يحدث به، قلت لأحمد: لما قال: لأنه كان عنده أن النبي كان يَصِل شعبان برمضان، وقال: عن النبي خلافه، قال أبو داود: وليس هذا عندي خلافه، ولم يجيء به غير العلاء عن أبيه، قال الترمذي: حديث أبي هريرة: حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ، وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (1339) .
(3) رواه الإمام أحمد 6/ 293، وأبو داود (2336) ، والترمذي (736) ، والنسائي =