قيل للإِمام أحمد: عن الأعمش غير سفيان بن عيينة؟ قال: لا أعلمه.
وقال: عن سُفْيَان، عن الأَعْمَش، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، عن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ" [1] .
قال الإمام أحمد: خلط في هذا، وسمعه الأعمش من عمارة نفسه.
قيل للإِمام أحمد: روى أبو حمزة السكري، عن إبراهيم الصائغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أطيب ما أكل الرجل من كسب ولده، فكلوا من كسب أولادكم إذا احتجتم إليه" [2] .
فعجب الإِمام أحمد منه.
وقال: رواه سفيان عن حماد، لم يرفعه [3] .
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه-:"الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لأَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وأُمِّهِ" [4] .
(1) أخرجه أبو داود (3528) قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عمارة بن عمير، عن عمته أنها سألت عائشة. . الحديث.
(2) أخرجه ابن ماجة (2137) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالوا: ثنا معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، مرفوعًا به.
(3) "المنتخب من علل الخلال"لابن قدامة (209) .
(4) أخرجه مسلم (2616) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعًا به.