وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن عبد اللَّه الجابر التيمي قال يحيى: أملاه علينا سفيان إملاء حديث إن أول رجل قطع في الإِسلام سرق [1] .
"العلل"رواية عبد اللَّه (3657)
وقال عبد اللَّه: قال أبي: يحيى الجابر ليس به بأس، ولكن الذي يحدث عنه يحيى الجابر، أبو ماجد لا يعرف. قال أبي: يحيى الجابر، يحيى بن عبد اللَّه أبو الحارث.
"العلل"رواية عبد اللَّه (4000) ، (4001)
قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: أما السماع فلا يدفع.
"التاريخ الكبير"8/ 288
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 419، وعبد الرزاق في"مصنفه"7/ 370 (3519) ، والحميدي في"مسنده"1/ 201 (89) ، وأبو يعلى الموصلي 9/ 87 (5155) ، والطبراني 9/ 109 (8572) ، والحاكم 4/ 382، والبيهقي 8/ 331 من طرق عن يحيى بن عبد اللَّه الجابر، عن أبي ماجد، عن ابن مسعود به.
وقال الألباني في"الصحيحة" (1638) : وقال الحاكم: صحيح الإسناده وسكت عنه الذهبي ولا يحسن ذلك منه، فإنَّه أورد أبا ماجدة [كذا, وفي ضبط اسمه خلاف، وفي بعض الكتب تحريف وتصحيف، فليحرر] هذا في"الميزان"وقال: لا يعرف، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال البخاري: ضعيف.
لكن الحديث عندي حسن، فإن جُلَّه قد ثبت مفرقًا في أحاديث. ثم ذكرها الألباني رحمه اللَّه.