فهرس الكتاب

الصفحة 4735 من 11780

قال ابن هانئ: سألته عن الزلزلة في الكيل؟

فقال: مكروه.

"مسائل ابن هانئ" (1176)

قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: أشتري الدقيق فيزيد مثل القفيز [1] الملوكي، فقال: هذا فاحش يرد، في مثل هذا لا يتغابن الناس به.

قلت: فكيلجة [2] أو نحوها؟

فقال: هذا يتغابن الناس بمثله، وأراه قد ذكر فضل الأوزان الدينار ونحوه.

"الورع" (205)

قال إسحاق بن منصور: قلت: رجل اشترى قثاء وزنا، فوزنه البائع، فقال للمشتري: قد وزنته، هو كذا وكذا، ولم يحضر المشتري وزنه فقبضه على ذلك، وربح؟ قال سفيان: يتنزه عن الربح.

قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس.

قال إسحاق: كما قال أحمد؛ ولكن لا يزنه أبدًا حتى يحضر الذي اشتراه أو وكيل له.

"مسائل الكوسج" (2050)

(1) القَفِيز: مكيال كان يكال به قديمًا، ويختلف مقداره في البلاد، ويعادل بالتقدير

المصري الحديث نحو ستة عشر كيلو جرامًا."المعجم الوسيط"ص (751) .

(2) مكيال، والجمع: كيالجه وكيالج."القاموس المحيط"ص (260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت