قيل له: حديث أبي قتادة: بارزت رجلًا [1] ، وحديث شبر بن علقمة: بارزت رجلًا [2] ؟
فقال: إنما هذا في المبارزة.
"مسائل ابن هانئ" (1629)
قال أبو داود: قلت لأحمد في القوم يدخلون المغار وفيه أعلاج فيركبون يفرون يلحق الرجل العلج فيقتله: أله سلبه؟
قال: إنما سمعنا له سلبه في المبارزة.
قلت: وإذا التقى الزحفان؟
قال: وإذا التقى الزحفان.
"مسائل أبي داود" (1545)
قال ابن هانئ: وسئل أبو عبد اللَّه عن سلب المقتول؟
لْقال: ذاك عند المبارزة، فأما عند الزحام فلا يعجبني أن يأخذ سلب أحد.
"مسائل ابن هانئ" (1628)
قال في رواية حرب: له السلب إذا أنفرد بقتله.
"المغني"13/ 68
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 306، والبخاري (3142) ، ومسلم (1751) .
(2) رواه عبد الرزاق 5/ 235 (9473) ، وسعيد بن منصور 2/ 258 (2692) ، وابن أبي شيبة 6/ 482 (33077) ، والبيهقي 6/ 311.