فقال: أخطأ فيه ورقاء وأصاب ابن أبي الزناد. قال:"أعبُدى [1] وقف". ثم قال: ابن أبي الزناد أحب إليَّ من ورقاء [2] .
الثاني: حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-: أن العباس سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك [3] .
قال الإِمام أحمد: ضعيف وقال: ليس ذلك بشيء [4] .
حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما:"ألا من ولي يتيمًا له مال فليتجر فيه، ولا يتركه حتى تأكله الصدقة" [5] .
قال الإِمام أحمد: ليس بصحيح؛ يرويه المثني عن عمرو [6] .
(1) أخرجه أبو عبيد في"الأموال"585 قال: حدثنا أبو أيوب عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا به. . وفيه"وأعبده وقف".
(2) في"علل المروذي" (146) "وأعتده".
قلت: وقال الحافظ في"الفتح"3/ 290: قيل أن لبعض رواة البخاري"وأعبده وقف"وجمع عبد حكاه عياض، والأول هو المشهور، وفي"صحيح ابن خزيمة" (2330) من نفس طريق البخاري بلفظ"وأعبده وقف"فاللَّه أعلم.
(3) أخرجه الترمذي (678) قال: حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية بن عدي، عن علي. . . فذكره.
(4) "الفروسية"لابن القيم ص 199.
(5) أخرجه الترمذي (641) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب الناس فقال. . فذكره.
(6) "التلخيص الحبير"2/ 157،"نصب الراية"2/ 388،"تنقيح التحقيق"2/ 187.