ابنته وابنة حمزة، فجعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لابنته النصف ولابنة حمزة النصف [1] .
قال الإمام أحمد: هذا منكر وقال: إنما أطعمها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] .
حديث علي -رضي اللَّه عنه- قال: ميراث المرتد لورثته [3] .
قال الإمام أحمد هذا حديث ضعيف [4] .
فيه حديثان:
الأول: حديث تَمِيمٍ الدَّارِيِّ -رضي اللَّه عنه-:"هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ" [5] .
(1) أخرجه البيهقي 6/ 241 قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر قالا: ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن منصور بن حيان الأسدي، عن عبد اللَّه بن شداد قال: . . . الحديث.
(2) "مسائل صالح" (1202) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في 6/ 279 قال: حدثنا يزيد هارون، عن حجاج، عن الحكم، عن علي. . قوله.
(4) "مختصر خلافيات البيهقي"4/ 31.
(5) أخرجه أبو داود (2918) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، وهشام بن عامر، قالا: حدثنا يحيى -قال أبو داود: وهو ابن حمزة- عن عبد العزيز بن عمر قال: سمعت عبد اللَّه بن موهب يحدث عمر بن عبد العزيز عن قبيصة بن ذؤيب قال هشام: عن تميم الداري أنه قال: يا رسول اللَّه، وقال يزيد: إن تميمًا قال يا رسول اللَّه: وما السنة في الرجل يسلم على يدي الرجل من المسلمين قال: . . الحديث.