فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-:"الشعر في الأنف أمان من الجذام" [1] .
قال الإمام أحمد: ليس من ذا شيء [2] .
الثاني: حديث الشَّرِيدِ بن سويد -رضي اللَّه عنه-: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ" [3] .
قال الإمام أحمد: قد حمعه هشيم من يعلى عن رجل من آل الشريد [4] ، وإذا لم يقل خبرًا قال: عن عمرو بن الشريد [5] .
الثالث: حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يتخلل بالقصب
= قلت: قد ثبت الكي في"صحيح البخاري" (5680) من حديث ابن عَبَّاسٍ -رضي اللَّه عنهما- قَالَ:"الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الكَيِّ"ورفع الحديث.
(1) أخرجه العقيلي في"الضعفاء"4/ 295 قال: حدثنا معمر بن عيسى بن فايد الآدمي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا نعيم بن مروع بن كربة العنبري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا به.
(2) "الموضوعات"لابن الجوزي 1/ 171،"المنار المنيف" (62) .
(3) أخرجه مسلم (2231) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان. . الحديث.
(4) أخرجه النسائي 7/ 150 قال: أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم، عن يعلى ابن عطاء، عن رجل من آل الشريد -يقال له عمرو- عن أبيه، مرفوعًا به.
(5) "العلل"لعبد اللَّه بن أحمد (2240) .
قلت: ويشهد لهذا الباب ما أخرجه البخاري (5771) من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يوردن ممرض على مصح".