قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال: قال مالك وشريك وأبو بكر بن عياش وعبد العزيز بن أبي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد: الإيمان: المعرفة، والإقرار: العمل، إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام، ويجعل الإسلام عامًّا، والايمان خاصًّا [1] .
"مسائل صالح" (1351) .
قال صالح: وسئل أبي -وأنا شاهد- عن الإيمان والإسلام، فقال: قال ابن أبي ذئب: الإسلام القول، والإيمان العمل [2] .
قيل له: ما تقول أنت؟
قال: الإسلام غير الإيمان. قال الزهري في حديث عامر بن سعد حين قال الرجل: يا رسول اللَّه، إنه مؤمن. فقال النبي:"مسلم".
"سيرة الإمام"لصالح ص 77
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أعطى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجالًا ولم يعط رجلًا منهم.
فقال سعد: يا نبي اللَّه، أعطيت فلانًا وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا،
(1) رواه عبد اللَّه عن أبيه في"السنة"1/ 311 (612) ، ورواه الخلال في"السنة"1/ 460 (1600) من طريق أبي النضر إسماعيل بن عبد اللَّه العجلي، 2/ 61 (1249) من طريق المروذي، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"4/ 895 (1499) من طريق حنبل. وعندهم، وفي الطبعة الهندية لمسائل صالح: الإقرار والعمل.
(2) رواه اللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"4/ 895 (1500) من طريق حنبل عن أحمد، به، وانظر الحديث التالي.