حديث أبي بن كعب -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يوتر فيقنت قبل الركوع [1] .
قال الإمام أحمد: لا يصح عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في قنوت الوتر قبل أو بعد شيء، ولكن عمر يقنت من السنة إلى السنة [2] .
وقال مرة: أختار القنوت بعد الركوع، إن كل شيء ثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في القنوت، إنما هو في الفجر لما رفع رأسه من الركوع، وقنوت الوتر أختاره بعد الركوع [3] .
حديث البراء بن عازب -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب [4] .
قال الإمام أحمد: لم يذكر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت في المغرب إلا في هذا الحديث [5] .
(1) أخرجه ابن ماجه (1182) قال: حدثنا علي بن ميمون الرقي، ثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن زبيد اليامي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي ابن كعب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(2) "مسائل عبد اللَّه" (323) ،"زاد المعاد"1/ 334،"التلخيص الحبير"2/ 18.
(3) "المغني"لابن قدامة 1/ 788،"مسائل عبد اللَّه" (323) ،"زاد المعاد"1/ 334.
(4) أخرجه مسلم (687) ، قال: ثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: ثنا البراء به.
(5) "تنقيح التحقيق"لابن عبد الهادي 1/ 524،"مسند أحمد"4/ 208.