فهرس الكتاب

الصفحة 4405 من 11780

قال: الذي نهى عنه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان في السفر [1] ، فأما أن يكونوا في الحرس يرون العدو أن عندنا عدة فلا بأس.

"مسائل أبي داود" (1623)

قال أبو داود: قلت موضع خوف يحرس فيه الرجل يكون على ظهر الدابة أحب إليك أو رجلًا؟

قال: ما يكون أنكى.

قلت: هو حصن يحرس أن لا يخرج أهل الحصن؟

قال: هذا على ظهر الدابة أفضل.

"مسائل أبي داود" (1624)

قال صالح: وسمعته يسأل عن معنى"لا تراءى ناراهما" [2] .

فقال: لا تنزل من المشركين في موضع إذا أوقدت رأوا فيه نارك، وإذا أوقدوا رأيت فيه نارهم، ولكن تباعد عنهم.

"مسائل صالح" (1154)

(1) رواه الإمام أحمد 4/ 394، والبخاري (2992) ، ومسلم (2704) من حديث أبي موسى الأشعري.

(2) رواه أبو داود (2645) ، والترمذي (1604) عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد اللَّه أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر لهم بنصف العقل، وقال:"أنا بريء من كل مسلم؟ ؟ ؛ بين أظهر المشركين"قالوا: يا رسول اللَّه، ولم؟ قال"لا تراءى ناراهما". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت