حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-:"يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة" [1] .
قال الإمام أحمد: أوقفه سفيان مرة، فلم يجز به أبا هريرة [2] .
حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما: قلت: يا رسول اللَّه أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال:"نعم". قلت: يا رسول اللَّه في الرضا وفي الغضب؟ قال؟"نعم، فإنه لا ينبغي لي أن أقول ذلك إلا حقًّا" [3] .
قال إسماعيل بن عياش: أعوذ باللَّه من الكذب وأهله، أعوذ باللَّه من الكذب وأهله [4] .
قال الإمام أحمد: إنما أنكر إسماعيل قصة عمرو بن شعيب من أجل حديث [5] همام [6] .
(1) أخرجه أحمد 2/ 299 قال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -إن شاء اللَّه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . فذكره.
(2) "المنتخب"لابن قدامة (67) .
(3) أخرجه أحمد 2/ 207 قال: ثنا يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد قالا: أخبرنا محمد ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قلت: يا رسول اللَّه. . فذكره.
(4) "علل المروذي" (263) .
(5) أخرجه"مسلم" (3004) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي، حدثنا همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه".
(6) "مسائل صالح للإمام أحمد" (809) .