حديث معاوية بن أبي سفيان رضي اللَّه عنهما:"ليلة القدر ليلة سبع وعشرين" [1] .
صحح الإمام أحمد وقفه على معاوية [2] .
وقال مرة: أما في كتاب غندر وغيره من أصحاب شعبة فليس هو مرفوعًا، وبلغنا أن معاذ بن معاذ رفعه.
قيل له: قد رفعه معاذ، كتب عن ابنه من أصل كتابه، فكأنه لم ينكره [3] .
(1) أخرجه أبو داود (1386) قال: حدثنا عبيد اللَّه بن معاذ، حدثنا أبي، أخبرنا شعبة، عن قتادة أنه سمع مطرفًا، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ليلة القدر. . فذكره.
(2) "لطائف المعارف"ص 213.
(3) "مسائل حرب"ص 465. قلت: والمتن له شاهد صحيح، فقد أخرجه مسلم في"صحيحه" (762) من طريق زر بن حبيش قال: سألت: أبي بن كعب رضي اللَّه عنه فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر فقال: رحمه اللَّه: أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف -لا يستثني- أنها ليلة سبع وعشرين. فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها تطلع لا شعاع لها.