حَقًّا، مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَائتُمِنُوا فَأَدَّوْا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا" [1] ."
قال الإمام أحمد: لا أعرفه إلا أن ابن أبي ذئب قد حدث عنه معمر غير حديث [2] .
فيه ثلاث طرق عن سفينة مولى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:
الأول: من طريق حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان، عن سفينة لما بنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسجد، وضع في البناء حجرًا وقال لأبي بكر:"ضع حجرك إلى جنب حجرى" [3] .
قال الإمام أحمد: لا أعرفه [4] .
(1) أخرجه أحمد في"المسند"2/ 270 قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(2) "السنة"للخلال 1/ 129 - 130.
(3) أخرجه العقيلي في"الضعفاء"1/ 297 قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: لما بنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسجد، وضع في البناء حجرًا وقال لأبي بكر:"ضع حجرك إلى جنب حجري -ثم قال لعمر-: ضع حجرك إلى جنب حجر أبي بكر -ثم قال لعثمان-: ضع حجرك إلى جنب حجر عمر -ثم قال-: هؤلاء الخلفاء من بعدي".
(4) "المنتخب من العلل للخلال" (129) .
قلت: قال البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 117: وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر بن الخطاب وعليًّا قالا: لم يستخلف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال ابن عدي في"الكامل"2/ 460 وهذا الذي أنكره البخاري على حشرج هذا الحديث.