قال عبد الصمد بن سليمان الأعرج البلخي، سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني؛ فقال: تركناه، لقول عبد الرحمن؛ لأنه إمام.
وقال إسحاق بن داود السمرقندي: قدم قريب لي فقال: أتيت أحمد ابن حنبل؛ فقال: أين أنت، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد.
"تاريخ بغداد"10/ 31،"تهذيب الكمال"15/ 213 - 214،"سير أعلام النبلاء"12/ 225،"بحر الدم" (541) .
وقال محمد بن إبراهيم السمرقندي، قال: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر عبد اللَّه بن عبد الرحمن، فقال: هو ذاك السيد، ثم قال: عرض على الكفر، فلم أقبل، وعرض عليه الدنيا فلم يقبل.
"تاريخ بغداد"10/ 31،"طبقات الحنابلة"2/ 233،"بحر الدم" (541) .
وقال عبد اللَّه: ذاكرت أبي ليلة الحفاظ؛ فقال: يا بني قد كان الحفظ عندنا، ثم تحول إلى خراسان، إلى هؤلاء الشباب الأربعة. قلت: من هم؟ قال أبو زرعة -ذاك الرازي- ومحمد بن إسماعيل -ذاك البخاري- وعبد اللَّه ابن عبد الرحمن -ذاك السمرقندي- والحسن بن شجاع -ذاك البلخي.
قلت: يا أبه، فمن أحفظ هؤلاء؟
قال: أما أبو زرعة فأسردهم، وأما البخاري فأعرفهم، وأما عبد اللَّه -يعني: الدارمي- فأتقنهم، وأما ابن شجاع: فأجمعهم للأبواب.
"تهذيب الكمال"6/ 173،"سير أعلام النبلاء"12/ 188، 13/ 78.