قال الإِمام أحمد: أخطأ فيه وكيع -يعني: مسلم بن ثفنة- إنما هو مسلم ابن شعبة [1] .
فيه حديثان:
الأول: حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما:"فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر" [2] .
قال الإمام أحمد: في حديث يونس منكرات عن الزهري، منها: عن سالم عن أبيه مرفوعًا:"فيما سقت السماء العشر" [3] .
ومرة رجح رواية الوقف على ابن عمر [4] .
وقال مرة: هذا حديث لم يروه عن ابن وهب إلا الكبار. قال أبو بكر الإسماعيلي بهذا الحديث تكلم أحمد بن حنبل في أبي همام لما رواه عن ابن وهب [5] .
(1) "تنقيح التحقيق"2/ 181،"مسند أحمد"3/ 414.
(2) أخرجه البخاري (1483) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا عبد الوهاب بن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(3) "سير أعلام النبلاء"6/ 299،"تهذيب الكمال"32/ 555،"تهذيب التهذيب"6/ 284.
(4) "شرح علل الترمذي"259 - 260.
(5) "تاريخ بغداد"13/ 443،"تهذيب الكمال"31/ 25 - 26،"تهذيب التهذيب"6/ 88. قلت: والمتن ثابت صحيح، فقد أخرجه مسلم (981) من طريق أبي الزبير حدثه أنه سمع جابر بن عبد اللَّه. . الحديث، مرفوعًا به.