الناس وأنتِ راكبةٌ" [1] ."
قال إسحاق: كما قال سواء لما صَحَّ عَنِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الرخصة في ذَلِكَ إذا كان من علة، وكذلك إن ضعف لسنه، قد ركبَ أنسُ بنُ مالكٍ رضي اللَّه عنه بين الصفا والمروةِ على حمارٍ [2] .
"مسائل الكوسج" (1414) .
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الركوب بين الصفا والمروة من غير علة، أو من علة، والطواف بالبيت من علة؟
قال: أكرهه من غير علة، إذا كان عليلًا يركب، ويحمل حول البيت، واحتج بحديث أم سلمة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لها:"طوفي من وراء الناس وأنت راكبة".
"مسائل عبد اللَّه" (853) .
قال أبو داود: ثنا أحْمَد قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم، قال: يقال على الصفا والمروة قدر سورة النجم.
"مسائل أبي داود" (765)
قال أبو داود: ثنا أحْمَد قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، أنه كان إذا سعى في الوادي قال: رب اغفر وارحم
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 290، والبخاري (464) ، ومسلم (1276) من حديث أم سلمة -رضي اللَّه عنها-.
(2) رواه الشافعي في"مسنده"1/ 246 (896) ، وابن أبي شيبة 3/ 166 (13143) ، والطبراني 1/ 243 - 244 (683) .