النسا [1] ، وأبي بن كعب قطع عرقًا، فيما قال أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر [2] .
"التمهيد"15/ 380.
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه ينهي عن قطع البواسير، ويكرهه كراهية شديدة، ويقول: أخشى أن يموت، فيكون قد أعان على نفسه.
"مسائل ابن هانئ" (1813) .
قال حرب: سألت إسحاق، عن قطع البواسير.
فقال: ابن سيرين يكرهه جملةً، وقال: يطلى عليه (مردا سنج) [3] ودهن خل [4] .
(1) رواه البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 439، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 349 (1739) ، وأبو يعلى 2/ 243 (945) ، وصححه ابن حبان 16/ 268 (7279) من طرق مطولًا وذكر فيه حديث:"إنكم ستلقون أثرة بعدي"وأورده الهيثمي في"المجمع"10/ 33 وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات إلا ابن إسحاق مدلس وهو ثقة اهـ قلت: هو في"المسند"4/ 351 - 352. ولم يذكر فيه قطع عرق النسا.
(2) رواه الإمام أحمد 3/ 315، ومسلم (2207) .
(3) كذا في"مسائل حرب"، وفي"مسند إسحاق": (مرذا سبخ) وبهامشه: لم أعرف معناهما، فلعل فيهما تحريف [كذا والصواب: تحريفًا] واللَّه أعلم. اهـ
قلت: في"القاموس المحيط"ص 263، و"تاج العروس"3/ 486: [مردر سنج] ، [مرد سنج] : المردار سنج: معرب، وهو بضم الميم، وقد تسقط الراء الثَّانية تخفيفًا، وهو معرَّب مُرْدارْ سنك، ومعناه: الحجر الميت. أهـ
(4) رواه إسحاق بن راهويه في"مسنده"3/ 998 (1727) .