حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-:"لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ" [1] .
يعني: بالحناء.
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر [2] .
حديث عائشة -رضي اللَّه عنهما-: لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الواصلة والمواصلة [3] .
قال الإمام أحمد: غندر لم يسند عن شعبة حديث عمرو بن مرة، عن الحسن بن مسلم أن جارية تمرط شعرها. نقص من إسناده -يعني: عائشة- [4] .
(1) أخرجه أبو داود (4166) قال: حدثنا محمد بن محمد الصوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، حدثنا مطيع بن ميمون، عن صفية بنت عصمة، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقبض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يده، فقال:"ما أدري أيد رجل أم يد امرأة"قالت: بل امرأة قال:"لو كنت". . الحديث.
(2) "التلخيص الحبير"2/ 237،"الفروسية"لابن القيم ص 195.
(3) أخرجه أبو داود الطيالسي 219 قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت الحسن بن مسلم يحدث عن صفية، عن عائشة أن امرأة من الأنصار تمرط شعرها فارادوا أن يصلوا فيه فذكر ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(4) "العلل"رواية عبد اللَّه (5163) .
قلت: ومتن الحديث ثابت صحيح، فقد أخرجه البخاري (5940) ، ومن حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الواصلة والمستوصلة.