قال حرب: حدثنا أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"الحياءُ مِنَ الإيمان" [1] .
"مسائل حرب"ص 370.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا مالك، نا الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن رجلًا من الأنصار كان يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"دَعْهُ؛ فَإِنَّ الحَياءَ مِنَ الإِيمان".
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 362 (779)
قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا يعظ أخاه في الحياء، فقال:"الحياء من الإيمان".
قال الخلال: وأخبرني عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحكم -إمام مسجد طرسوس- قال: ثنا حامد بن علي، قال: قال لي أحمد بن حنبل: هذا الحديث شديد على المرجئة، وحجة عليهم.
"السنة"للخلال 2/ 23 - 24 (1108 - 1109)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عفان، نا حماد بن سلمة، نا سهيل بن أبي صالح، عن عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الْإِيمانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بابًا، أفضلها لا إله إِلّا اللَّهُ، وَأَدْناها إِماطَةُ الأَذى عَنْ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمان".
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 9، وعنه عبد اللَّه في"السنة"1/ 367 (778) ، ورواه البخاري (24) ، ومسلم (36) .