لم يرو عن عبد اللَّه بن شقيق شيئًا، ولم يرو هذا إلا ابن أبي زائدة [1] ، ولا أدري.
"المراسيل"لابن أبي حاتم ص 153
قال أبو داود: سمعت أحمد سُئل عن عامر الأحول أحب إليك أو عاصم الأحول؟
قال: عاصم الأحول شيخ ثقة.
"تاريخ بغداد"12/ 246،"تهذيب الكمال"13/ 489
قال أبو داود: قلت لأحمد: عاصم بن ضمرة أحب إليك أم الحارث؟
فقال: عاصم، أي شيء لعاصم من المناكير.
"سؤالات أبي داود" (331)
قال حرب: قال أحمد: وعاصم بن ضمرة أعلم من الحارث.
"مسائل حرب"ص 449
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، وإسرائيل، وأبي عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: سألت
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 37 - 38، وأبو داود (1436) ، والترمذي (467) من طريق ابن أبي زائدة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
والحديث صححه ابن خزيمة 2/ 146 (1087) ، وابن حبان 6/ 198 (2445) ، والحاكم 1/ 301.
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1290) .