وقال مرة: أهل اليمن يكتبون النار: النير، ويكتبون: البير -يعني: مثل ذلك- فهو تصحيف [1] .
حديث أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-: وجد قتيل بين قريتين، فأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقيس إلى أيهما كان أقرب، فوجده أقرب إلى أحدهما بشبر، قال: فكأني انظر إلى شبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فضمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من كانت أقرب إليه [2] .
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر [3] .
حديث عمر وعلي -رضي اللَّه عنه-: في الحر يقتل العبد قالا: ثمنه ما بلغ [4] .
أنكر أحمد أن يكون هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة وقال: نرى أن
="سير أعلام النبلاء"9/ 568 - 569،"ميزان الاعتدال"3/ 323 - 324،"تهذيب الكمال"18/ 57،"تهذيب التهذيب"3/ 445.
(1) "سنن الدارقطني"3/ 153،"سنن البيهقي"8/ 344.
(2) "مسند أحمد"3/ 39.
حدثنا حجاج، حدثنا أبو إسرائيل الملائي قال: حدثني عطية، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعًا به.
(3) "الجرح والتعديل"2/ 166،"تهذيب الكمال"3/ 78،"تهذيب التهذيب"1/ 187.
(4) أخرجه البيهقي 8/ 37: من طريق أبي الربيع الزهراني، عن هشيم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن مطر، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن عمر وعلي -رضي اللَّه عنهما-. . الحديث.