فهرس الكتاب

الصفحة 7207 من 11780

قال المروذي: قال لي عبد الوهاب: أنت كيف استخرت أن تقيم بسامراء؟

قال المروذي: فذكرت ذلك لأبي عبد اللَّه، فقال: فلم لم تقل له: لا بد للأسير ممن يخدمه؟ ثم قال أبو عبد اللَّه: لا نزال بخير ما كان من الناس من ينكر علينا.

"الآداب الشرعية"1/ 195

قال الخلال: أخبرني عمر بن صالح بطرسوس قال: قال لي أبو عبد اللَّه: يا أبا حفص، يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه بينهم مثل الجيفة، ويكون المنافق يشار إليه بالأصابع.

فقلت: يا أبا عبد اللَّه، وكيف يشار إلى المنافق بالأصابع؟

فقال: يا أبا حفص، صيَّروا أمر اللَّه فُضولًا.

قال: المؤمن إذا رأى أمرًا بالمعروف أو نهيا عن المنكر لم يصبر حتى يأمر وينهى. يعني قالوا: هذا فضول.

= قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد عن سفيان بن عيينة.

وقال ابن عدي: قال نعيم: هذا حديث ينكرونه.

وقال الذهبي في"تذكرة الحفاظ"2/ 418: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولا شاهد، ولم يأت به عن سفيان سوى نعيم، وهو مع إمامته منكر الحديث.

والحديث ضعفه الألباني في"السلسلة الضعيفة" (684) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت