رسولك الذي أرسلت، قال: لا،"ونبيك الذي أرسلت" [1] . قال: هذا لا يلزم؛ لأنه كان نبيًّا ثم أرسل، فقال: ونبيك الذي أرسلت، ولم يقل: ورسولك الذي أرسلت؛ لأنه لا تكون رسالة بعد رسالة، وإنما أراد رسالة بعد نبوة.
"العدة"3/ 973.
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: وجدتُ في كتابي: حجاج عن جرير، عن أبي الزبير، عن جابر، يجوز أن أصلحه ابن جريج، قال: أرجو أن يكون هذا لا بأس به.
"مسائل أبي داود" (1823) .
قال ابن هانئ: سمعت ابن زنجويه يسأل أبا عبد اللَّه: يجيء الحديث اللحن، وشيء فاحش. فترى أن يغير أو أن يحدث به كما سمع.
قال: يغيره شديدًا، إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه لم يكونوا يلحنون إنما يجيء اللحن ممن هو دونهم يغير شديدًا.
"مسائل ابن هانئ" (2294) ، (2294)
قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى، أن أبا عبد اللَّه قيل له: الرجل يكتب الحديث؛ فيجيء الحديث: على وعثمان، أيكتب هو: عثمان وعلي؟
قال: لا بأس.
"السنة"للخلال 1/ 297 (536)
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 293، والبخاري (247) ، ومسلم (2710) .