وأما السائب فقد رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .
فيه حديثان:
الأول: حديث أَبِي أَيُّوبَ الأنصاري -رضي اللَّه عنه-:"لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ يَلْتَقِيانِ فَيَصُدُّ هذا وَيَصُدُّ هذا وَخَيْرُهُمَا الذِي يَبْدَأَ بِالسَّلَامِ" [2] .
قال الإمام أحمد: كذا قال ابن علية عن سعيد بن زيد، وإنما هو عطاء [3] بن يزيد [4] .
الثاني: حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-:"لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث إلَّا أن يكون ممن لا يؤمن بوائقه" [5] .
(1) "التلخيص الحبير"3/ 46،"تهذيب الكمال"14/ 556،"تهذيب التهذيب"3/ 151.
(2) أخرجه أحمد في"العلل"رواية عبد اللَّه (5537) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن زيد، عن أبي أيوب الأنصاري، مرفوعًا به.
(3) أخرجه البخاري (6237) قال: حدثنا علي بن عبد اللَّه، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب، مرفوعًا به.
(4) "العلل"رواية عبد اللَّه (5537) .
(5) ذكره ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 264 قال: روى محمد بن الحجاج، عن عبد العزيز بن محمد الجهني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا به.