فهرس الكتاب

الصفحة 2095 من 11780

أبي أيوب قال: حدثني عبد اللَّه بن خالد، عن عبد اللَّه بن الحارث بن هشام المخزومي أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تسبوا مضر؛ فإنه كان على دين إبراهيم، وإن أول من غير دين إبراهيم لعمرو بن لُحَي بن قَمَعَة بن خِنْدِف" [1] وقال:"رأيته يجر قُصبه في النار" [2] .

186 -باب: فضائل بني أسد

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا مَعْمَر، عن رجل قال: مر عامرٌ الشعبي برجل من بني أسد ورجل من قَيْس، قال: فجعل الأسدي يتفلّت منه، ولا يَدَعه الآخر، قال: لا واللَّه حتى أعرفك قومك وتعرف ممن أنت. فقال له عامر: دع الرجل. قال: لا، حتى أعرفه قومه ونفسه.

قال: دعه فلعمري أنه ليَجِدُ مفخرًا لو كان يَعْلم.

قال: فأبى، قال: فاجْلِسا. وجلس معهما الشعبي فقال: يا أخا قَيسٍ، أكانت فيكم أول راية عقدت في الإسلام؟

(1) رواه ابن سعد في"الطبقات"1/ 58 من طريق ابن أبي أيوب، عن عبد اللَّه بن خالد، رفعه. مختصرًا، بلفظ:"لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم".

قال الألباني في"الضعيفة" (4780) : وهذا ضعيف معضل، عبد اللَّه بن خالد هذا من اتباع التابعين، مجهول. اهـ بتصرف.

قلت: وعبد اللَّه بن الحارث لا صحبة له، وروايته عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلة، نقله الحافظ عن البخاري وابن أبي حاتم وأبي عمر، انظر"الإصابة"3/ 58 - 59 وأما شطر الحديث الأخير، فله شاهد من حديث ابن مسعود، رواه الإمام أحمد 1/ 446 وصححه الألباني في"الصحيحة" (1677) .

(2) رواه أحمد 2/ 366، والبخاري (3521) ، ومسلم (2856) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت