قال صالح: قال في الذي يدخل المدينة: ولا يمس الحائط، ويضع يده على الرمانة، وموضع الذي جلس فيه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا يقبل الحائط.
وكان ابن عمر يمسح النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان يتبع آثار النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا يمر بموضع صلى فيه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (إلا صلى) [1] فيه، حتى مر بشجرة صب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في أصلها ماء، فصب في أصلها الماء [2] .
"مسائل صالح" (1062)
قال عبد اللَّه: سألته عن الرجل يمس منبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ويتبرك بمسِّه ويقبِّله، ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى اللَّه جل وعز، فقال: لا بأس بذلك.
"العلل" (3243)
قال سندي الخواتيمي: سألنا أبا عبد اللَّه عن الرجل يأتي هذِه
(1) المثبت من الطبعة الهندية 3/ 61 (1340) .
(2) روى الحميدي في"مسنده"1/ 540 (680) ، وابن حبان في"صحيحه"15/ 551 (7074) والبيهقي 5/ 245 أن ابن عمر -رضي اللَّه عنه- كان يتتبع آثار رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكل منزل نزله ينزل فيه، فنزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمرة فكان ابن عمر يجيء بالماء فيصبه في أصل السمرة كي لا تيبس. واللفظ لابن حبان.
قال الألباني في"صحيح موارد الظمآن"2/ 375 (1899) صحيح.
وروى البزار في"مسنده"12/ 213 (5909) عنه أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدنية فيقيل تحتها ويخبر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يفعل ذلك.
قال المنذري كما في"صحيح الترغيب" (47) : رواه البزار بإسناد لا بأس به وقال الألباني: حسن، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 175: رواه البزار، ورجاله موثقون.