قال صالح: قلت: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَكْثَرُ مُنافِقِي أمَّتِي قُرَّاؤُها" [1] ؛ هو صحيح؟ قال: اللَّه أعلم، ما أدري.
"مسائل صالح" (285)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلال، عن شُتَير بن شَكَل [2] ، وعن صلة بن زُفر، وعن سليك بن مسحل قالوا: خرج علينا حذيفة، ونحن نتحدث، فقال: إنكم لتتكلمون كلامًا إن كنا لنعده على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النفاق [3] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 355 - 356 (763)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا الأعمش، عن سفيان، عن ثابت بن هرمز أبي المقدام، عن أبي يحيى، قال: سئل حذيفة: ما المنافق؟ قال: الذي يصف الإيمان ولا يعمل به [4] .
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 175، وابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 101 (34324) والفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/ 528، والبيهقي في"الشعب"5/ 363 (6959) من حديث عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنه-. وقد صححه الألباني في"الصحيحة" (750) .
(2) شُتَيْر بن شَكَل. قال الحافظ في"تقريب التهذيب"ترجمة رقم (2747) : يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة، من الثانية. اهـ.
(3) رواه الإمام أحمد 5/ 384، والخلال في"السنة"2/ 78 (1309) ، وابن بطة في"الإبانة"كتاب"الإيمان"2/ 692 (917) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 297: رواه أحمد ورجاله ثقات، إلا أن ليث ابن أبي سليم مدلس. اهـ.
(4) رواه الخلال في"السنة"2/ 166 (1639) عن الميموني، عن أحمد به، ورواه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة"2/ 631 (682) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 282 - 281 من طريق وكيع، عن الأعمش، به.