حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: كان في بريرة ثلاث قضيات [1] .
قال الإمام أحمد: بين القاسم وهشام بن عروة عبد الرحمن بن القاسم [2] .
حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-:"من أعتق لا شقصًا له في عبد, فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال استسعى العبد غير مشقوق عليه" [3] .
قال الإمام أحمد: يرويه ابن أبي عروبة بذكر الاستسعاء، وأما شعبة [4] وهمام فلم يذكراه ولا أذهب إلى الاستسعاء [5] .
(1) أخرجه مسلم (1504) قال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن العلاء -واللفظ لزهير- قالا: حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات: أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"اشتريها واعتقيها؛ فإن الولاء لمن أعتق". قالت: فعتقت فخيرها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاختارت نفسها. قالت: وكان الناس يتصدقون عليها وتهدي لنا، فذكرت ذلك للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"هو عليها صدقة. وهو لكم هدية فكلوه".
(2) "مسائل الإمام أحمد"رواية ابن هانئ (2138) ،"جامع التحصيل"293.
(3) أخرجه البخاري (2527) ، مسلم (1503) كلاهما من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(4) أخرجه مسلم (1502) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار -واللفظ لابن المثنى-، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في المملوك بين الرجلين فيعتق أحدهما قال:"يضمن".
(5) "مسائل أبي داود" (1402) ،"مسائل عبد اللَّه" (1427) ،"شرح علل الترمذي"1/ 418 - 419،"المغني"لابن قدامة 14/ 359.