قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبَيْدة، قال: قال عبد اللَّه: أخلائي من هذِه الأمة ثلاثة: أبو بكر وعمر وأبو عُبَيْدة بن الجرّاح [1] .
"فضائل الصحابة"2/ 923 (1277)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا حَيْوَة قال: أخبرني أبو صَخْر أن زيد بن أسلم حدثه، عن أبيه، عن عُمر بن الخطاب أنه قال يومًا لمن حوله: تمنوا. فقال بعضهم: أتمنى لو أن هذِه الدار مملوءة ذهبًا فأنفقه في سبيل اللَّه. ثم قال: تمنوا. فقال رجل: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤًا أو زبرجدًا أو جوهرًا فأنفقه في سبيل اللَّه وأتصدق. ثم قال عمر: تمنوا. فقالوا: ما ندري يا أمير المؤمنين. قال عمر: أتمنى لو أنها مملوءة رجالًا مثل أبي عُبَيْدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حُذيفة وحذيفة بن اليمان [2] .
"فضائل الصحابة"2/ 924 (1280)
= انظر:"جامع بيان العلم"لابن عبد البر 12/ 129 (2313) .
وحسنه الترمذي كذلك. وغير واحد كشيخ الإسلام في"مجموع الفتاوى"35/ 18. والألباني في"الصحيحة" (459) حيث أورد له شاهدين ثم قال: وجملة القول: أن الحديث حسن من طريق سعيد بن جمهان، صحيح بهذين الشاهدين، لاسيما وقد قواه من سبق ذكرهم وهاك أسماؤهم: الإمام أحمد، الترمذي ابن جرير، ابن أبي عاصم، ابن حبان، الحاكم، ابن عبد البر، ابن تيمية، الذهبي، العسقلاني. . اهـ.
(1) بمعناه في"السنة" (1348) . ورواه ابن الجعد (2549) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"25/ 474 من طريق أبي إسحاق، به.
(2) رواه البخاري في"التاريخ الصغير"1/ 54، والحاكم 3/ 226، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 102.