قال البخاري: قال أحمد: لم يكن يحفظ الإسناد، روى عن إسماعيل، عن قيس: رأيت أبا بكر أخذ بلسانه وقال: إنما هو حديث زيد بن أسلم.
"التاريخ الكبير"8/ 90،"التاريخ الصغير"2/ 264
قال ابن هانئ: وسألته عن النضر بن إسماعيل مؤذن مسجد الكوفة؛ فقال: ضعيف الحديث.
وقال: هو مثل محمد بن السماك، إلا أن محمد بن السماك كان أثبت منه.
"مسائل ابن هانئ" (2324)
قال المروذي: وسئل عن النضر بن إسماعيل أبي المغيرة؛ فقال: قد كتبنا عنه، ليس هو بقوي، يعتبر بحديثه، ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر حديثًا من ابن السماك.
"العلل"رواية المروذي وغيره (218)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا النضر بن إسماعيل بن حازم أبو المغيرة قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول: يَتَّغِر [1] الغلام في سبع، ويحتلم في أربع عشرة، وينتهي طوله في إحدى وعشرين، ويستكمل عقله في ثمان وعشرين، فلا يزداد عقلًا إلا بالتجارب.
"العلل"رواية عبد اللَّه (443)
(1) أتَّغَرَ الغلام: نبتت أسنانه بعد السقوط، أصلها: (اثتغر) ، ثم قلبت (الثاء) تاءً وأدغمت في تاء الافتعال. انظر"لسان العرب"مادة [ثغر] .