قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألت أحمد عن إبراهيم بن محمد التيمي، قاضي البصرة، فقال: ما بلغني عنه إلا الجميل.
"تاريخ بغداد"6/ 151،"تهذيب الكمال"2/ 177
قال محمد بن عبد اللَّه: كنت عند أحمد بن حنبل فقال له إبراهيم بن خرزاذ: يا أبا عبد اللَّه إن ابن عرعرة يحدث، فقال: أُف لا يبالون عمن كتبوا. يعني: إبراهيم بن عرعرة.
"تاريخ بغداد"6/ 148،"تهذيب الكمال"2/ 179،"ميزان الإعتدال"1/ 57،"سير أعلام النبلاء"1/ 48.
قال أبو بكر الأَثرم: قلتُ لأبي عبد اللَّه: تحفظُ عن ابن عباس، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يزور البيتَ كلَّ ليلة، فقال: كتبوه من كتاب معاذ، ولم يسمعوه.
فقلتُ: إبراهيمُ بنُ عَرْعَرَة يزعمُ أَنَّه سمعه، فتغَّير وجهُ أبي عبد اللَّه، ونفض يده، وقال: كذب وزُورٌ، ما سمعُوه منه، واستعظم ذلك [1] .
"تاريخ بغداد"6/ 149،"ميزان الإعتدال"1/ 57،"سير أعلام النبلاء"11/ 481
(1) الحديث رواه البخاري معلقًا بصيغة التمريض قبل حديث (1732) ، ورواه موصولًا الطبراني 12/ 205 (2904) والبيهقي 5/ 146 وابن حجر في"تغليق التعليق"3/ 99 من طريق المعمري، عن ابن عرعرة، عن معاذ بن هشام، به.
وقد ذكر الحافظ كلام الإمام في ابن عرعرة، ثم قال -أي الحافظ: والظاهر أنه لم يسمعه من معاذ كما في رواية أحمد بن عبيد الصغار، وكأنه يستجيز إطلاق"حدثنا"=