قال: وكان ابن سيرين ومسلم بن سيار يرفعان أيديهما في سجود التلاوة إذا كبر [1] .
وقال أحمد: يدخل هذا في حديث وائل بن حجر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يرفع يديه مع التكبير [2] ، ثم قال: من شاء رفع، ومن شاء لم يرفع يديه هاهنا.
"التمهيد"6/ 81
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: هل في المفَصَّل سجودٌ: في النجم، وإذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك وفي الحج سجدتان؟
قال: نعم.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (366)
قال صالح: حدثني أبي، قال: حَدَّثنَا محمد بن جعفر، قال: حَدَّثنَا شعبة، عن مروان الأصفر، قال: سمعت أبا رافع قال: رأيت أبا هريرة سجد في: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] قال: فسألته، قال: سجد فيها خليلي، ولا أزال أسجد حتى ألقاه [3] .
"مسائل صالح" (775)
(1) رواه البيهقي 2/ 325 عنهما.
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 316، ومسلم (401) .
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 229، والبخاري (766) ، مسلم (578) من طرق عن أبي رافع به.