حديث أم سلمة رضي اللَّه عنها: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوتر بخمس وبسبع، لا يفصل بينها بسلام، ولا بكلام [1] .
قال الإمام أحمد: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه [2] .
فيه حديثان:
الأول: حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما: وفيه: . . فصلى ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع حتى جاءه بلال فأذن بالصلاة فقام فصلى ركعتين قبل الفجر [3] .
قال الإمام أحمد: إن الأعمش وهم في إسناده [4] .
قال ابن رجب: وأكثر الروايات تدل على أن ركعتي الفجر من الثلاث
(1) أخرجه النسائي 1/ 239 قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(2) "شرح علل الترمذي"لابن رجب 347،"مسائل صالح" (1216) .
(3) أخرجه النسائي في"الكبرى"1/ 422 - 423 قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، عن محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن كريب، عن ابن عباس قال: بعثني أبي إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في إبل أعطاها إياه من إبل الصدقة، فلما أتاه وكانت ليلة ميمونة. . وفيه قصة طويلة وفيها موضع الشاهد.
(4) ابن رجب في"فتح الباري"6/ 216.