فهرس الكتاب

الصفحة 3999 من 11780

وقال الأَثْرَمُ: قُلْتُ له هذِه الزيادة التي يزيدها الناس في التلبية؟ فقال شيئًا معناه الرخصة.

ونقل حرب عنه في الرجل يزيد في التلبية كلامًا أو دعاء، قال: أرجو أن لا يكون به بأس.

وقال في رواية المروذي: كان في حديث ابن عمر:"والملك لا شريك للك"فتركه؛ لأن الناس تركوه، وليس في حديث (. . .) [1] .

"شرح العمدة"كتاب الحج 1/ 586.

ونقل المروذي عنه: فإن أردت المتعة فقل: اللهم إني أريد العمرة، فيسرها لي، وتقبلها مني، وأعني عليها. تسر ذلك في نفسك، مستقبل القبلة، وتشترط عند إحرامك، تقول: إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني. وإن شئت أهللت على راحلتك.

وذكر في الإفراد والقرآن مثل ذلك إلا أنه قال: فقل اللهم إني أريد العمرة، والحج فيسرهما لي، وتقبلهما مني لبيك اللهم عمرةً وحجًّا قبل ذلك.

"شرح العمدة"كتاب الحج 1/ 419.

(1) كذا في"شرح العمدة"، وعلق محققه قائلًا: . . . وفي كتاب"التعليق"للقاضي: وليس في حديث عائشة اهـ. قلنا: ثبتت هذِه الزيادة من حديثها في"مسند الإمام أحمد"6/ 32. فليحرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت