فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 11780

قال إسحاق بن منصورْ قُلْتُ: ما الشفقُ؟

قال: في الحضرِ البياضُ، وَفِي السَّفِر أرجو أنْ تكونَ الحمرة؛ لأنَّ في السَّفَرِ يجمعُ بينَ الصَّلاتين جَدَّ بِهِ السَّيرُ أَوْ لَمْ يَجِد فإذَا جَمَعَ بينهما فَلَا يُبَالِي مَتَى صَلَّاهُما.

قال إسحاق: الشَّفَقُ: الحُمْرةُ في الحَضَرِ كَانَ أَوْ فِي السَّفَرِ؛ لأنَّ دخولَ الوقتِ بِهِ، وإنَّمَا رخّص لَهُ في العُذْرِ فِي المطرِ وَالسَّفَرِ أَنْ يُقَدِّمَ العِشاءَ عَن الوَقْتِ، يَجْمعهمَا جَمِيعًا أو يُؤَخِّر العِشَاءَ والمغربَ كذلِكَ إلى رُبْعِ اللَّيلِ حتَّى يَجمعهمَا جَمِيعًا هكَذا سُنَّة الجمعِ.

"مسائل الكوسج" (131)

قال صالح: وسئل عن الشفق؟

فقال: أما في الحضر حتى يذهب البياض، وفي السفر إذا ذهبت الحمرة.

"مسائل صالح" (668)

قال أبو داود: سمعتُ أحمد سئل عن الشفق؟

قال: أما في الحضر فيعجبني أن يكون البياض وذلك أنه قال: إذا استوى الأفق، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يحب تأخير العشاء وأما في السفر فالحمرة.

"مسائل أبي داود" (184)

قال ابن هانئ: سألته عن الشفق؟

فقال: في السفر الحمرة، وفي الحضر البياض.

"مسائل ابن هانئ" (181)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت