فقلت: يحفظ عن يحيى عن عمرة، عن عائشة، قالت: أصبحت أنا وحفصة صائمتين [1] . فأنكره، قال أبو عبد اللَّه: من رواه؟ قلت: جرير. قال: جرير كان يحدث بالتوهم.
قلت: أكان يحدثهم بالتوهم بمصر خاصة، أو غيرها؟ قال: في غيرها وفيها.
وقال أبو عبد اللَّه: أشياء يسندها عن قتادة باطل.
"سنن البيهقي"4/ 281،"سير أعلام النبلاء"7/ 103،"شرح علل الترمذي"لابن رجب 2/ 509
قال الأثرم عن أحمد: جرير بن حازم يروي عن أيوب عجائب.
"شرح علل الترمذي"لابن رجب 2/ 513
قال ابن هانئ: قيل له: فجرير الرازي وأبو عوانة أيهما أحب إليك؟
قال: أبو عوانة من كتابه؛ أحب إليَّ.
"مسائل ابن هانئ" (2134) .
قال عبد اللَّه: قال أبي: قال جرير الرازي: كنا نرقعها عند الأعمش، يكتب ذا من ذا، وذا من ذا.
"العلل"رواية عبد اللَّه (298) ، (1196) ، (1281) .
قال عبد اللَّه: سمعته يقول: لم يكن جرير الرازي بالذكي في الحديث.
قلت له: جرير روي عن أشعث بن سوار شيئًا؟
(1) رواه النسائي في"الكبرى"2/ 248، وابن حبان 8/ 284 (3517) كلاهما من طريق ابن وهب، عن جرير بن حازم به.