قال عبد اللَّه: قلت لأبي: قال يحيى بن سعيد: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن أبا طالب مرض فعاده النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال أبو أسامة: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.
قال أبي: وقال الأشجعي: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة [1] .
فقلت: من أصاب؟
قال: لا أدري.
"العلل"رواية عبد اللَّه (586)
قال عبد اللَّه: سألته عن يحيى بن عيسى الرملي قلت: ثقة؟
قال: ما أدري، ما كتبت عنه شيئًا.
"العلل"رواية عبد اللَّه (3221) .
(1) بنحوه في"المسند"1/ 227 - 228، ورواه الترمذي (3232) من طريقين أحدهما طريق أبي أحمد الزبيري وسماه (يحيى بن عباد) ، والآخر طريق يحيى بن سعيد سماه (يحيى بن عمارة) ووقعت تسميته (عباد) عند ابن أبي شيبة 3/ 43 (11929) . ورغم هذا الخلاف في تسميته قال الترمذي: حديث حسن [صحيح] .
إلا أن أصل قصة دخول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على عمه عند مرض موته ودعوته إياه إلى الشهادة ومعارضة القرشيين له رواها البخاري (1360) ، ومسلم (24) . من حديث سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.