قال عبد اللَّه: قال أبي: أهل الكوفة يفضلون عليًّا على عثمان، إلا رجلين طلحة بن مصرف وعبد اللَّه بن إدريس.
"العلل"رواية عبد اللَّه (3532)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: كان أبي يقول لي: أحفظ وإياك والكتاب، فإذا جئت فاكتب فإن احتجت يومًا، أو شغل قلبك وجدت كتابك، قال: وما كتبت عند ليث ولا الأشعث ولا الأعمش حديثًا قط.
"العلل"رواية عبد اللَّه (5921)
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل عن حديث ابن إدريس، عن ابن شبرمة؛ فقال: ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شبرمة بشيء.
"المراسيل"لابن أبى حاتم ص 115
قال ابن هانئ: وقيل لأبي عبد اللَّه: ابن أخي عمرو بن دينار، ما اسمه؟
قال: (بكنل) [1] .
قيل له: هو الذي تُروى عنه القراءة؟
قال: لا، هذا إنما روى عنه ابن عيينة.
قيل له: ومعمر قد روى عنه أيضًا؟
قال: وأيش روى عنه؟
(1) كذا في الأصل، وفي هامشه: (نبتل) كما أشار المحقق. قلت: والصواب أنه (البنبلي) ، كما في"الإكمال"لابن ماكولا 1/ 488.