وقال مرة: كان إسماعيل ابن علية يذهب مذهب البصريين [1] .
حديث أنس -رضي اللَّه عنه-:"إن اللَّه يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء" [2] .
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وفي رواية عنه أنه قال: الخطأ من جعفر، ليس هذا من قبل سيار [3] .
ما جاء فيمن سئل عن علم فكتمه
حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-:"من كتم علمًا يعلمه جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار" [4] .
قال الإمام أحمد: لا يصح في هذا شيء [5] .
= قلت: وقع التصريح بالكتابة في البخاري (112) من حديث أبي هريرة مرفوعًا به"اكتبوا لأبي شاه".
(1) "علل عبد اللَّه للإمام أحمد" (323) .
(2) أخرجه أبو نعيم في"الحلية"2/ 331 قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: نا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: نا سيار بن حاتم قال: نا جعفر، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا به.
(3) "العلل المتناهية"1/ 133،"المنتخب"لابن قدامة (77) .
(4) أخرجه أحمد 2/ 449 قال: حدثنا محمد بن زيد أخبرنا الحجاج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . فذكره.
(5) "العلل المتناهية"1/ 100.
قلت: روي هذا الحديث من عدة طرق منها: طريق أنس وجابر وابن عباس وأبي سعيد وابن مسعود وابن عمر وطلق بن علي وغيرهم، ولا يصح منها شيء.