فهرس الكتاب

الصفحة 2926 من 11780

قال: صليت خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فما مر بآية رحمة إلا سألها، ولا بآية عذاب إلا استعاذ منها، ثم قرأ سورة آل عمران، وسورة النساء مثل ذلك فهممت بأمر سوء، فقيل له: ما هو؟ قال: أردت أن أقطع الصلاة [1] .

"الروايتين والوجهين"1/ 142

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يجمعُ بين السورِ في الركعةِ؟

قال: لا بأسَ به في التطوعِ، وأما في الفريضةِ فلا.

قال إسحاق: هو في الفريضة يجوز، ولكن قراءة سورة سورة في كل ركعة أفضل.

"مسائل الكوسج" (210)

قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يقرأ في الظهر أو العصر السورتين في ركعة؟

قال: لا بأس به.

قلت لأبي: فإن قرأ فاتحة الكتاب وآيتين أو آية؟

قال: لا بأس به.

"مسائل عبد اللَّه" (268)

= وروى أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقرأ في المغرب بالأعراف: الإمام أحمد 5/ 185، 188 والبخاري (764) من حديث زيد بن ثابت.

ولم أقف على شيء من ذلك من حديث معاذ.

(1) رواه الإمام أحمد 5/ 382، ومسلم (772) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت