بَيَانِ، عن قَيْسِ بن أَبي حازِمٍ، عن المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، قال: كنا نصلي مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر بالهاجرة، فقال لنا:"أَبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فَيْحِ جهنم" [1] .
"المناقب"ص 118 - 119
قال ابن الجوزي: أَنبأَنا محمد بن أَبي طاهر البزار، قال: أَنبأَنا أَحمد بن علي الحافظ، قال: أَنبأَنا أَبو الحسن محمد بن رزق، قال: حدثني أَبو بكر محمد بن إسحاق المقرئ، قال: حدثني أَبو العباس أَحمد بن محمد بن يزيد البراثي، قال: سمعت خلفًا البزار يقول: سأَلت أَحمد بن حنبل أيُّ الأسانيد أثبت؟
قال: أَيوب، عن نافع، عن ابن عمر، وإِن كان من حديث حماد بن زيد فيا لك! !
"المناقب"ص 119
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 250، وابن ماجة (680) ، والبيهقي 1/ 439.
قال البيهقي في"السنن"-عقبه: قال أبو عيسى الترمذي- فيما بلغني عنه: سألت محمدًا -يعني: البخاري- عن هذا الحديث فعدَّه محفوظًا، وقال: رواه غير شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة. اهـ، مختصرًا.
وقال البوصيري في"الزوائد" (228) : وإسناده صحيح، ورجاله ثقات. اهـ، مختصرًا.
وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة عند الإمام أحمد 2/ 229، والبخاري (536) ، ومسلم (615) .