حديث أنس -رضي اللَّه عنه-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صعد أحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال:"اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان" [1] .
قال الأثرم: روى قتادة عن يونس بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه صعد أحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فاهتز الجبل. . الحديث، وهم فيه التيمي وإنما رواه قتادة عن أنس.
ثم قال الأثرم: ذكرت ذلك للإمام أحمد، فقال: هذا اضطراب [2] .
حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-:"مَا نَفَعَنِي مَالٌ، مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ" [3] .
قال الإمام أحمد: منكر. وقال: من حدث به؟
قيل له: يحيى بن معين، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قال يحيى: قال رجل لسفيان: من عن الزهرى؟ قال: وائل.
قال أحمد: نرى وائل لم يسمع من الزهري، إنما روى وائل عن أبيه وأنكره إنكارًا شديدًا وقال: هذا خطأ.
(1) أخرجه البخاري (3675) قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد، عن قتادة أن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- حدثهم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صعد أحدًا. . الحديث.
(2) "شرح علل الترمذي"لابن رجب (341) .
(3) أخرجه أحمد في"فضائل الصحابة"1/ 67 قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثني يحيى بن معين، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مرفوعًا به.