قال أبي: وهذا خطأ إنما هو إسماعيل بن محمد [1] .
"العلل"رواية عبد اللَّه (1918)
قال الفضل بن زياد: وسألته عن خاتم الحديد، فقال: لا تلبسه.
"بدائع الفوائد"4/ 64
وقال في رواية أبي طالب وسأله عن الحديد والصفر والرصاص تكرهه، فقال: أما الحديد والصفر فنعم. وأما الرصاص فليس أعلم فيه شيئًا، وله رائحة إذا كان في اليد، كأنه كرهه.
قال أبو عبد اللَّه: اختلفوا فيه.
وقال في رواية يوسف بن موسى وإسحاق وقد سئل عن التختم بالحديد قال: لا يلبسه.
"مجموع رسائل ابن رجب"2/ 662، 663
وقال في رواية علي بن زكريا التمار، وقد سئل عن رجل يلبس الخاتم الحديد فيصلي فيه؟ قال: لا.
"مجموع رسائل ابن رجب"2/ 666
نقل مهنا عنه: أكره خاتم الحديد، لأنه حلية أهل النار.
ونقل أبو طالب: كان للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتم حديد عليه فضة فرمى به [2] .
وسأله الأثرم عن خاتم الحديد، فذكر خبر عمرو بن شعيب أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"هذه حلية أهل النار" [3] .
(1) رواه ابن أبي شيبة 5/ 195 (25145) .
(2) روى أبو داود (4224) ، والنسائي 8/ 175 من حديث معيقيب. وضعفه الألباني كما في"ضعيف النسائي" (397) .
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 163، والبخاري في"الأدب المفرد" (1021) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 261. وأورده الهيثمي في"المجمع"5/ 151، وقال: =