مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل: أي الناس خير؟ قال:"أهل الأيمن".
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قثنا معمر، عن قتادة قال: رأى عمر امرأة في زيها فقال: أترين قرابتكِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تغني عنك من اللَّه شيئًا؟ فذكرت ذاك للنبي صلى اللَّه عليه وسلم، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنه لَتَرْجُو شفاعتي صُدَا وَسَلْهَب" [1] .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنها أم هانئ ابنة أبي طالب، وأنه قال:"إنه لترغب في شفاعتي خاء وحكم". [2] قال عبد الرزاق: خاء وحكم قبيلتان، خاء خولان وحكم مُذْحِج.
"فضائل الصحابة"2/ 1110 - 1111 (1651 - 1654)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا علي بن حَفْص قال: أنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ" [3] .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، قال: أخبرني من أصدق: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للأشعريين أبي موسى وأبي
(1) "مصنف عبد الرزاق"11/ 56 (19899) .
(2) "جامع معمر - رواية عبد الرزاق"11/ 57، ورواه الطبراني 24/ 434 (1060) ، من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن أم هانئ، به.
قال الهيثمي في"المجمع"9/ 257: هو مرسل رجاله ثقات.
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 235، والبخاري (4390) ، ومسلم (52) .