فهرس الكتاب

الصفحة 10597 من 11780

قال الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندي عن موسى بن عبيدة.

قلنا: يا أبا عبد اللَّه، لا يحل؟

قال: عندي.

قلت: فإن سفيان وشعبة قد رويا عنه.

قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه.

"الضعفاء"للعقيلي 4/ 161،"الجرح والتعديل"8/ 151،"الكامل"8/ 45

قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: تعرف عن عمار عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الحلال بيّن والحرام بيّن" [1] ؟

فقال: لا، من رواه؟

فقلت: موسى بن عبيدة.

فقبض يده، ثم قال: موسى يحتمل، وحمله عليه، وقال: ليس حديثه عندي بشيء، حديثه عن عبد اللَّه بن دينار كأنه ليس عبد اللَّه بن دينار ذلك، وعن أبي حازم.

"الضعفاء"للعقيلي 4/ 161

قال محمد بن إسماعيل الصائغ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما يحل، أو ما ينبغي الرواية عنه.

(1) رواه أبو يعلى 3/ 213 (1653) ، والطبراني في"الأوسط"2/ 204 (1735) ، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 236، وقال: غريب من حديث عمار.

وقال الهيثمي في"المجمع"4/ 73: فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.

وأصله رواه الإمام أحمد 4/ 269، والبخاري (52) ، ومسلم (1599) من حديث النعمان بن بشير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت