قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حسين بن محمد، نا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم أن اللَّه عز وجل لما كتب التوراة بيده قال: بسم اللَّه، هذا كتاب اللَّه بيده لعبده موسى: يسبحني ويقدسني، ولا يحلف باسمي آثمًا، فإني لا أزكي من حلف باسمي آثمًا [1] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 298 (576)
وقال: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، نا الجريري عن أبي عطاف قال: كتب اللَّه التوراة لموسى بيده، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في ألواح من در، يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب [2] .
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 461 (1046)
وقال: حدثني أبي، حدثنا أبو داود، نا شعبة، عن الحكم قال: في قراءة ابن مسعود (بَلْ يَدَاهُ بسطانِ) [3] .
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 472 (1075)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي [نا] [4] معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن علي بن الحكم، عن أبي صفوان مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: ما التقى صفان إلا وبينهما يد اللَّه، فإذا أمالها على هؤلاء انهزموا، وإذا أمالها على هؤلاء انهزموا [5] .
قال أبي: سمعته من معاذ باليمن في قرية يقال لها: الكدراء.
"السنة"لعبد اللَّه 2/ 474 (1082)
(1) رواه النجاد في"الرد على من يقول بخلق القرآن" (101) .
(2) رواه النجاد في"الرد على من يقول القرآن مخلوق" (95) .
(3) رواه أبو عبيد في"فضائل القرآن"2/ 117 (605) ، وابن أبي داود في"المصاحف"ص 54، ورواه أيضًا عبد بن حميد وابن الأنباري كما في"الدر المنثور"2/ 526.
(4) ساقطة من"السنة"ولا يستقيم الكلام بدونها أو بأختها من ألفاظ التحمل.
(5) لم أقف عليه.