فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 11780

فقالا: نشهد أنك رسول اللَّه.

سمعت أبي يقول: خالف يحيى بن سعيد غير واحد. فقالوا: نشهد أنك نبي.

قال أبي: ولو قالوا: نشهد أنك رسول اللَّه كانا قد أسلما.

ولكن يحيى أخطأ فيه خطأ قبيحًا [1] .

"العلل"برواية عبد اللَّه (4286)

قال عبد اللَّه: سألت أبي عن قوم يزوجون بناتهم من قوم على أنه ما كان من ذكر فهو للرجل المسلم، وما كان من أنثى فهي مشركة أو يهودية أو مجوسية أو نصرانية؟

قال: يجبر من هؤلاء كل من أبى منهم على الإسلام، لأن آباءهم مسلمون؛ لحديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ ينَصِّرَانِهِ" [2] يردون كلهم على الإسلام.

"مسائل عبد اللَّه" (1263)

= أبا أسامة، كلهم بلفظ: نشهد أنك نبي. وقال الترمذي: حسن صحيح.

وقال النسائي في"السنن الكبرى"2/ 306 - 307: حديث منكر.

وقال الحاكم: حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه.

قال الزيلعي في"نصب الراية"4/ 258، تعليقًا على حكم النسائي: قال المنذري: وكان إنكاره له من جهة عبد اللَّه بن سلمة، فإن فيه مقالًا. اهـ.

قال ابن حجر في"التلخيص الحبير"4/ 93: رواه أصحاب السنن بإسناد قوي. اهـ.

وضعفه الألباني في"مشكاة المصابيح" (58) .

(1) ذكر الخلال هذِه الرواية في"أحكام أهل الملل"2/ 373 (834) وزاد فيها: فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه. فقد دخل في الإسلام.

(2) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت