فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 11780

الأصهب في الذبان. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فإن ربي قد وعدني سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا وزادني ثلاث حثيات"قال: فما سعة حوضك يا نبي اللَّه؟ قال:"كما بين عدن إلى عمان فأوسع فأوسع"يشير بيده، قال:"فيه شعبان من ذهب وفضة". قال: فما حوضك يا نبي اللَّه؟ قال:"أشد بياضًا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدًا ولم يسود وجهه أبدًا" [1] .

"الحوض والكوثر"لبقي بن مخلد ص 80 (2)

قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا يونس بن محمد قال: كان بالبصرة قاض يكنى أبا سالم، فذكر من فضله قال: فكان في مسجد بعض الأشياخ، قال يونس: وقد جلست إليه، قال: فبلغني أنه كان يصلي، فأتى على هذه الآية {فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54] فقال: يارب هذِه البطائن فكيف الظواهر، فنودي ولا يدري من ناداه: الظواهر رضوان اللَّه، وكان يقص بالفارسية.

"الزهد"ص 216

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا عوف، عن الحسن، أنه قال في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: 97] قال: ما يطيب لأحد

(1) رواه الإمام أحمد 5/ 250 - 251، به، ورواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1247) ، وفي"السنة" (588) ، وابن حبان (6457) ، والطبراني 8/ 159 (7672) ، كلهم من طريق صفوان، به. قال الألباني في"ظلال الجنة في تخريج السنة": عاصم بن خالد ثقة من رجال البخاري، فالسند صحيح. اهـ.

قلت: وقد أخرج الترمذي (2437) وابن ماجه (4286) بعضا منه بإسناد آخر.

قال الترمذي: حديث حسن غريب.

وقال الألباني في"ظلال الجنة"إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت